Thursday, March 01, 2007

المرأة في الإسلام

هل حرر الإسلام المرأة:
- شهادة المرأة نصف شهادة الرجل
- المرأة ترث نصف ما يرت الرجل
- ليس للمرأة الحق في الخروج من بيتها دون إذن مسبق من زوجها او ولي أمرها
- ليس للمرأة حق في أن تشتري شيء للبيت إلا بإذن مسبق من زوجها
- ليس للمرأة حق في السفر بمفردها
- ليس للمرأة حق في رفض ممارسة الجنس مع زوجها
- المرأة ناقصة عقل ودين
- المرأة عورة
- المرأة تغطي معظم جسدها
- لا يجوز للمرأة أن تتزوج إلا بموافقة ولي أمرها
- يحق للزوج أن يضرب زوجته لمجرد الشك فيها
- لا يحق للمرأة ان تخالف إرادة زوجها
- يحق للرجل ان يزوج طفلته لأي شخص يرتضيه، وهناك من يحلل تجويز من هي في المهد
- لا يجوز للمرأة تولي الجكم والقضاء
- يحق للزوج أن يتزوج أربع نساء وأن يمارس الجنس مع عدد غير محدود من العبدات بينما المرأة لا تستطيع ممارسة الجنس إلا مع زوجها أو مالكها
- الزوج يستطيع تطليق زوجته بكلمة وبدون سبب، بينما المرأة تحتاج إلى القضاء والبهدلة لتطليق نفسها وفي أغلب الأحيان لا يمكنها ذلك

Wednesday, January 10, 2007

المرأة في القرآن والسنة


يتبجخح المسلمون دائما بأن الإسلام أنصف المرأة وأنه أول من أعطاها حقوقها وأنه أول من اعتبر المرأه انسانة كاملة، معظم المسلمين يؤمنون بما يقولون ولا يعرفون الحقيقة المرة أو يتجاهلوها إما عن قصد وإما عن خوف من مواجهة الحقيقة المرة وهي أن هذا الدين يحتقر المرأة ويعاملها كحيوان وأداة لامتاع الرجل، إنهم يخافون حتى من التفكير بالموضوع لإنهم تربوا على عدم مناقشة الدين وأن كل ما يقولة الشيخ هو حقيقة لا جدال فيها.
هنا سأقوم بجمع بعض الآيات والأحاديث المحمدية عن المرأة وسنرى كيف ينظر دين العدالة والمساواة المزعومة إلى أمهاتنا وأخواتنا:

المرأة في القرآن:

تعدد الزوجات والعبدات
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ
هنا رب محمد يسمح للرجل وحده فقط بتعدد الزوجات الحرات، ليس هذا فحسب بل ويسمح له بممارسة الجنس مع عدد غير محدود من العبدات(ملك اليمين) تصوروا إله يسمح باستعباد النساء

نصيب المرأة نصف نصيب الرجل:
يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ
وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ

هنا يوصي رب محمد ان نصيب المرأة مساوي نصف نصيب الرجل من التركة، قمة العدالة

المرأة لا تملك قرارة نفسها:
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
هنا يعطي القرآن تصريح بلا شروط بأن الرجال قوامون على النساء، بغض النظر عن مدى ثقافة ووعي الرجل أو المرأة، والمأساه أن تعطر انسانا ما أفضلية على الآخر فقط بسبب الجنس، من يضمن أن الرجل لن يستغل هذه الأفضلية؟ وكيف يمكن حماية المرأة من الكثير من الرجال المرضى الذين يستغلون هذا التصريح الرباني؟ للأسف فهذا ما يحدث فعلا في مجتمعنا العربي المسلم

ضرب المرأة:
وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً
وهنا الطامة الكبرى، فرب العزة يسمح للرجال بضرب النساء، فقط بسبب الخوف من نشوزهن، أي لمجرد الشك! أي عدل هذا؟ يطل علينا الكثير من شيوخ المسلمين بالقول أن الله يقصد الضرب الخفيف، كما لو أن الله عاجز عن قول ذلك، أو كما لو أنهم يفهمون ما يكنه الله في صدره، وحتى لو كان الضرب خفيفا كما يقولون، فهذا يبقى احتقار وامتهان لكرامة المرأة

بينما اذا خشيت المرأة من نشوز زوجها أو من إعراضه عنها فعليها ان تسعى للصلح
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً

الاتهام بالزنا:
شهادة المرأة امام القضاء تساوي نصف شهادة الرجل، أضف إلى ذلك انه لو اتهم رجل زوجته بالزنا فإنه ليس بحاجة إلى أربع شهود، بينما المرأة تحتاج لأربح شهود لو اتهمت زوجها بالزنا:
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
ويفسر ابن كثير هذه الاية كالتالي: هذه الآية الكريمة فيها فرج للأزواج وزيادة مخرج إذا قذف أحدهم زوجته وتعسر عليه إقامة البينة أن يلاعنها كما أمر الله عز وجل وهو أن يحضرها إلى الإمام فيدعي عليها بما رماها به فيحلفه الحاكم أربع شهادات بالله في مقابلة أربعة شهداء إنه لمن الصادقين أي فيما رماها به من الزنا .

قمة الإنصاف!

المرأة نجسة:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً
فملامسة النساء تعتبر مبطلا للوضوء والطهارة، ولاحظ كيف وضع المرأة بعد الغائط!!!

ولو توقف الأمر على ما هو في القرآن من انتقاص لقيمة المرأة لكنا في ألف نعمة، دعونا نرى رأي محمد وسنته في النساء


المرأة في سنة محمد:

والذي نفسي بيده ! ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها ، فتأبى عليه ، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها ، حتى يرضى عنها
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1436

المرأة التي يدعوها زوجها للفراش وترفض لأي سبب كان يسخط عليها الرب ولا يرضى عنها حتى يرضى زوجها بينما يحق للرجل أن يهجر زوجته أربعة أشهر كما يقول القرآن:
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
البقرة 226

إذا دعا الرجل زوجته لحاجته ؛ فلتأته وإن كانت على التنور .
الراوي: طلق بن علي الحنفي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1946

المرأة لا تؤدي حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها كله حتى لو سألها وهي على ظهر قتب لم تمنعه نفسها
الراوي: زيد بن أرقم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/1098

لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده ، لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنجس بالقيح والصديد ، ثم أقبلت تلحسه ، ما أدت حقه
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7725

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة ، فقال : أي هذه ! أذات بعل ؟ قلت : نعم ، قال : كيف أنت له ؟ قالت : ما ألوه ؛ إلا ما عجزت عنه ، قال : فانظري أين أنت منه ؟ فإنما هو جنتك ونارك
الراوي: عمة حصين بن محصن - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 213

أشد الناس عذابا اثنان : امرأة عصت زوجها ، وإمام قوم وهم له كارهون
الراوي: عمرو بن الحارث بن المصطلق - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 359

اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما : عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم ، و امرأة عصت زوجها حتى ترجع
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 288


النساء يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خيراً قط
صحيح البخاري ج 1 حديث رقم 28

للمرأة عشر عورات ، فإذا تزوجت ستر الزوج عورة واحدة ، فإذا ماتت ستر القبر العشر عورات
حديث رقم 858 كنز العمال مجلد 22

إن المرأة إذا أقبلت ، أقبلت بصورة شيطان
حديث رواه مسلم.

ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
صحيح البخاري عربي - إنجليزي ج 7 حديث رقم 33

يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار
المصدر السابق ج 1 ، حديث رقم 301

من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دماً وقيحاً وصديداً فلحسته بلسانها ما أدت حقه
حديث ذكره السيوطي في تفسيره للآية 34 من سورة النساء

قال النبي : المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
صحيح البخاري إ ع ج 7 ، حديث 113

لو أن امرأة وضعت أحد ثدييها طبيخاً والآخر مشوياً ما أدت حق زوجها
ذكره الكندي ، مجلد 1 ، ج 2 ، ص 255

قال النبي : أن أرسلت عنانها قليلاً جمحت بك طويلاً ، وإن أرخيت عذارها فتراً جذبتك ذراعاً .. فإن كيدهن عظيماً وشرهن فاش ، والغالب عليهن سوء الخلق وركاكة العقل ومثل المرأة الصالحة في النساء مثل الغراب الأعصم بين مائة غراب
الغزالي ، إحياء علوم الدين ج 2 ص 51

كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء : إلا مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5418